مقالات
السياسة

عبد ربه: لتقدم لنا خارطة اسرائيل حتى نعرف بماذا سنعترف
رام الله (13 تشرين الاول/اكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
اثارت موجة من ردود الفعل الغاضبة تصريحات نسبت إلى امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، تم تفسيرها بالاستعداد الفلسطيني لقبول بيهودية اسرائيل مقابل دولة فلسطينية، مما حدا بالبعض المطالبة باقالته من منصبه
غير ان عبد ربه، نوه إلى أنه كان يرد على مطالبة أمريكية بتقديم اقتراح مقابل لاقتراح نتنياهو، مشيرا إلى أنه قال "على الناطق الأميركي، قبل ان يطالبنا بأن نقدم ردا مضادا على ما سماه المقترح الاسرائيلي، ان يرفق هذه المطالبة بخارطة واضحة لحدود دولة"، واضاف "عند ذلك، فإن لكل حادث حديث"، على حد تعبير المسؤول الفلسطيني
وبدوره فقد هاجم رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي في الكنيست الاسرائيلي جمال زحالقة، بشدة تصريحات ياسر عبد ربه، التي عبر فيها عن "استعداده للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وبأي شكل آخر تختاره إسرائيل". وقال زحالقة في بيان "على ياسر عبد ربه الاستقالة فورا، وإذا لم يفعل ذلك على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إقالته من منصبه كأمين سرها". وأضاف "لا يحق لياسر عبد ربه أو غيره أن يبيع حقوق الفلسطينيين في الداخل، وأن يتنازل عن حقوق اللاجئين في الشتات، وأن يمنح شرعية فلسطينية لذلك عبر الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية"، وفق البيان
أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فق اعتبرت تصريحات عبد ربه "لا تمثل منظمة التحرير الفلسطينية أو الشعب الفلسطيني، ولا يمثل فيها سوى نفسه، وتتناقض مع مواقف منظمة التحرير الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية". ورأت الجبهة الشعبية في هذه التصريحات "اجتراراً ممجوجاً للمواقف الأمريكية الداعمة للاحتلال وإمعاناً في الخروج عن مواقف المؤسسات الوطنية والرأي العام الفلسطيني والعربي، وتساهم في الحملة الصهيونية لتقويض حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس"، وفق بيان
ومن جانبه قال مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "إن هذه التصريحات التي تتنافى مع الإجماع الوطني الفلسطيني لا تمثل منظمة التحرير الفلسطينية ولا تمثل الشعب الفلسطيني. مضيفاً أن هذه التصريحات تعتبر خروجا عن مواقف السلطة الوطنية والرأي العام الفلسطيني والعربي والإسلامي". ونوه إلى أنه "ليس من حق أي فلسطيني أن يتنازل عن أي من الثوابت الفلسطينية مؤكدا أن شعبنا في الداخل والخارج لن يسمح بتمرير أي مخطط يتناقض والثوابت الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف أو التغيير تحت أي ظرف من الظروف".
ودعت الجبهة إلى "التراجع عن مثل هذه التصريحات وتأكيد التزامهم بمواقف منظمة التحرير وثوابت الشعب الفلسطيني مع التأكيد أنها لا تعبر عن إرادة شعبنا وحقه في العودة وبناء دولته المستقلة"، بحسب البيان
وأعلن حزب الشعب الفلسطيني رفضه "التعاطي بأي شكل من الاشكال مع مطالبة إسرائيل لمنظمة التحرير الفلسطينية بالاعتراف بها كدولة يهودية" معتبرا "ان الوقوع في هذا الفخ سيؤدي الى كوارث جديدة تمس الشعب الفلسطيني باسره".
وشدد الحزب على "رفض وشجب اية مواقف تتقارب أو تتقاطع مع المطالبات الاسرائيلية هذه ، مؤكدا على ان لا اعترافات جديدة باسرائيل ، غير ذلك الذي قامت به منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993"
وقال "ان مطالب نتنياهو بهذا الخصوص هي مطالب لاجازة تطهير عرقي جديد ضد ابناء الشعب الفلسطيني في اسرائيل واجهاض مسبق لحق العودة ،وفرض الاستسلام لايديولجيا الحركة الصهيونية". وأضاف "ان الشعب الفلسطيني لم يفعل ذلك ابان نكبته وهو بالتاكيد لن يفعله الان في ظل زيادة التعاطف الدولي معه ومع حقوقه المشروعة ،وفي ظل تزايد الرفض الدولي لمواقف وممارسات اسرائيل"، بحسبما صدر في بيان
اثارت موجة من ردود الفعل الغاضبة تصريحات نسبت إلى امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، تم تفسيرها بالاستعداد الفلسطيني لقبول بيهودية اسرائيل مقابل دولة فلسطينية، مما حدا بالبعض المطالبة باقالته من منصبه
غير ان عبد ربه، نوه إلى أنه كان يرد على مطالبة أمريكية بتقديم اقتراح مقابل لاقتراح نتنياهو، مشيرا إلى أنه قال "على الناطق الأميركي، قبل ان يطالبنا بأن نقدم ردا مضادا على ما سماه المقترح الاسرائيلي، ان يرفق هذه المطالبة بخارطة واضحة لحدود دولة"، واضاف "عند ذلك، فإن لكل حادث حديث"، على حد تعبير المسؤول الفلسطيني
وبدوره فقد هاجم رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي في الكنيست الاسرائيلي جمال زحالقة، بشدة تصريحات ياسر عبد ربه، التي عبر فيها عن "استعداده للاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وبأي شكل آخر تختاره إسرائيل". وقال زحالقة في بيان "على ياسر عبد ربه الاستقالة فورا، وإذا لم يفعل ذلك على اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إقالته من منصبه كأمين سرها". وأضاف "لا يحق لياسر عبد ربه أو غيره أن يبيع حقوق الفلسطينيين في الداخل، وأن يتنازل عن حقوق اللاجئين في الشتات، وأن يمنح شرعية فلسطينية لذلك عبر الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية"، وفق البيان
أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فق اعتبرت تصريحات عبد ربه "لا تمثل منظمة التحرير الفلسطينية أو الشعب الفلسطيني، ولا يمثل فيها سوى نفسه، وتتناقض مع مواقف منظمة التحرير الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية". ورأت الجبهة الشعبية في هذه التصريحات "اجتراراً ممجوجاً للمواقف الأمريكية الداعمة للاحتلال وإمعاناً في الخروج عن مواقف المؤسسات الوطنية والرأي العام الفلسطيني والعربي، وتساهم في الحملة الصهيونية لتقويض حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس"، وفق بيان
ومن جانبه قال مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "إن هذه التصريحات التي تتنافى مع الإجماع الوطني الفلسطيني لا تمثل منظمة التحرير الفلسطينية ولا تمثل الشعب الفلسطيني. مضيفاً أن هذه التصريحات تعتبر خروجا عن مواقف السلطة الوطنية والرأي العام الفلسطيني والعربي والإسلامي". ونوه إلى أنه "ليس من حق أي فلسطيني أن يتنازل عن أي من الثوابت الفلسطينية مؤكدا أن شعبنا في الداخل والخارج لن يسمح بتمرير أي مخطط يتناقض والثوابت الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف أو التغيير تحت أي ظرف من الظروف".
ودعت الجبهة إلى "التراجع عن مثل هذه التصريحات وتأكيد التزامهم بمواقف منظمة التحرير وثوابت الشعب الفلسطيني مع التأكيد أنها لا تعبر عن إرادة شعبنا وحقه في العودة وبناء دولته المستقلة"، بحسب البيان
وأعلن حزب الشعب الفلسطيني رفضه "التعاطي بأي شكل من الاشكال مع مطالبة إسرائيل لمنظمة التحرير الفلسطينية بالاعتراف بها كدولة يهودية" معتبرا "ان الوقوع في هذا الفخ سيؤدي الى كوارث جديدة تمس الشعب الفلسطيني باسره".
وشدد الحزب على "رفض وشجب اية مواقف تتقارب أو تتقاطع مع المطالبات الاسرائيلية هذه ، مؤكدا على ان لا اعترافات جديدة باسرائيل ، غير ذلك الذي قامت به منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993"
وقال "ان مطالب نتنياهو بهذا الخصوص هي مطالب لاجازة تطهير عرقي جديد ضد ابناء الشعب الفلسطيني في اسرائيل واجهاض مسبق لحق العودة ،وفرض الاستسلام لايديولجيا الحركة الصهيونية". وأضاف "ان الشعب الفلسطيني لم يفعل ذلك ابان نكبته وهو بالتاكيد لن يفعله الان في ظل زيادة التعاطف الدولي معه ومع حقوقه المشروعة ،وفي ظل تزايد الرفض الدولي لمواقف وممارسات اسرائيل"، بحسبما صدر في بيان
 












